<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
    <rss version="2.0" 
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" 
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    >
    <channel>
    <title>فويزاك الدالي</title>
    <link>https://www.phoisac.online</link>
    <description>منصة رقمية مخصصة للأدب، الشعر، والقصص الطويلة.</description>
    <language>ar</language>
    <lastBuildDate>Wed, 10 Jun 2026 10:13:35 GMT</lastBuildDate>
    <atom:link href="https://www.phoisac.online/rss.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />
    
        
            <item>
            <title><![CDATA[شاعرية ؟!]]></title>
            <link>https://www.phoisac.online/blog/shaary-54151e5e</link>
            <guid isPermaLink="true">https://www.phoisac.online/blog/shaary-54151e5e</guid>
            <pubDate>Thu, 07 May 2026 18:45:23 GMT</pubDate>
            <img src="https://cifmmxhmdygikfucbneh.supabase.co/storage/v1/object/public/post-images/blog/2026/05/1000211563-6c3ce42f.jpg" />
            
            <content:encoded><![CDATA[
                  <figure style="margin: 2.5rem 0; text-align: center; display: flex; flex-direction: column; align-items: center;">
                    <img src="https://cifmmxhmdygikfucbneh.supabase.co/storage/v1/object/public/post-images/blog/2026/05/1000211563-6c3ce42f.jpg" alt="" style="max-width: 100%; height: auto; border-radius: 0.5rem; box-shadow: 0 4px 6px -1px rgba(0, 0, 0, 0.1), 0 2px 4px -1px rgba(0, 0, 0, 0.06);" loading="lazy" />
                    
                  </figure><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    هذا الجسم المدعى لي ما عدت أطيقه، ذلك الأفق الجسدي لا يخصني بل يخص إهمالي ونزعتي إلى الهلاك.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    إحاطة مصيري بالندم ليست الهواية التي سخرت لها حياتي،ولكن.. على أية حال لقد جُبل الكثيرون على تلك العادة المثيرة للشفق.. الشفقة؟! بربك هي بل عادة مثيرة للضحك والاستهزاء... سوف يُلكم كل شخص محاط بالندم بقبضة زمانية مطوحة ثقيلة ستأخذهم إلى مآل واحد وسط شراشف المذلة البليلة، الوحدة؟!!
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    لا، ليست الوحدة تمثل الشفقة، وليست في كل الأحوال مثيرة للضحك، ولا تؤدي بك في نهاية الأمر بالضرورة لأن تصبح ذليلا خسيسا، قد تجعلك، أو لنقل جعلتك يا عمر، وحدتك شاعريا، نعم شاعري، وتحتمل شاعريتك أيا من هذه الصور: شاعرية تثير الشفقة في نفس محبوبتك غريبة الأ... دعنا لا نطلق لأنفسنا العنان، هي رقيقة على كل حال،أو تثيرها في نفس أصدقائك الكثر!!وتكون، لا فلنعتبرها هكذا،شاعرية هزلية قادرة على إغواء ربات الشعر الغرورات والمهذبات، أو حتى قادرة على إخماد حزنها، "أم الشاعر" في عملية ولادتها العسيرة .
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    حزن أم الشاعر، وأن تكون لها سيركا شعريا، لو كانت شاعريتك الهزلية تلك قادرة على أن تخلص هذه البائسة من ضيق حالها بابنها المتخلف وقصر حيلتها في جعل ابنها إنسانا حيا يسعى، ويسعى إليه البشر، لأن يكون شيئا، على أقل تقدير، نشطا، لا رجلا يطمح إلى تكثيف اللحظات حتى يدمي جسمه، ثقيل المعاني وخفيها، حتى كاد يعمي عينها ويفتر لحظها لحالته.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    المسكينة الملعونة، على العموم، ما لها وما لمصائر الناس، فلتغور محاولتها، فهي في النهاية ليست الطبيعة الأم، هي المثال الواضح المتجلي للكائن الذي يحيط مصيره بالندم.أما عن الخسة، ماذا قد أقول عن هذا اللفظ المحير، فليكن.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    الشاعرية، كما هي كل الأوصاف الفذة المواهب التيتسمى في بعض الأحيان نورانية ربانية، وتسمى في أحيان أخرى، وهو جمع حين، سأتراجع عن قولي وأنسب لفظة النورانية الربانية للمواهب التي تظهر في حين واحد في العمر، وتسمى في أحيان كثيرة أخرى نبيلة، جليلة، جميلة،تحتاج إلى عنصرها الأهم لكي يكون لك منها سمة غير الخسة، أو لأصفها بتأن: سمة غير الوضاعة.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    ينبغي أن تكون لتلك الشاعرية عنصر الفردانية، ولا أقصد أن شاعريتك ليست منفردة يا عزيزي،ولكن ما أرمي إليه، على العكس تماما من ذلك، التفرد الذي ينمو ويعيش في الصمت، فهذا لم يختبر بعد جميع مراحله، جميع ما يحويه التفرد من محتويات وحاويات تائهة.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    فلنقل إنه اختبر أن ينمو ويموت ويحترق ويتبخر آلاف المرات في الركن، ووصل بالكاد إلى أول جندل من قلعتك الرومانتيكية.على كل، ينقص تلك السمة الجوهرية للشاعرية التي نسميها فرادة،ينقصها الجمهور المحرك بها، وأن تكون دافعا للولع.ولع من يريدون أن يسلخوك بكر جلدك وبعثرة لحمك في أمعائهم بعيدة النظر.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    ولع الفتاة القاسية، الراقية، الريفية، أو الغبية، الرحبة المفكرة، القلقة التي زهدت الكون، أو التي تريده في جوقتها التمثيلية.هذه في قميص النوم وبيدها شمعة، أو تلك في البيجامة ومن حولها النيون.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    أو الشاب السفيه الضعيف، القوي العتيد، المحب، المطيور، الساذج، النزق المتأمل والناقد الذي يريد أن يصعد على أكتاف نصك الموازي للحقيقة التي تنضح بعرقك وعبراتك، يخسف بها الأرضية الصلبة لكتابة الأدب شعرا ونثرا وفلسفة، ولا يكاد يختلف عنك يا عمر يا رفيق قلمي، هو أيضا شاعري غير مكتمل،أقرب إلى الاجتماعية منك، أقرب إلى أن تكونا أنتما الاثنان رهن تلك التي ستأخذ بلب نصنا ذاك،تلك التي تستحقه لشدة ثقل ماهيتها.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    الفتاة في بلدتك الظالمة،الريفية الغاضبة، القاسية أو الغبية أو أيا من هذه الصفات، هي أكثر نقادك شاعرية، هي لا تريد إسقاطك بل تستطيع إسقاطك، إنها تفرض نفسها، وتروم، على عكسك أنت،أن ترى لا أن تُرى.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    إنها تحبك بالشكل اللائق الذي قد يحب به الأديب،لا تعبدك! أنت لست الرحى التي طحن ثديها،ولست الفرن الذي سيأكل يوما من الأيام ذراع أمها الشغوف،وليست لك علاقة بقميص النوم المريح أو النيون المضجر.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    لكنك يا عزيزي وعزيزها تهيئ لها نظرة خاطفة من كل شيء، من خندقك تصنع كلمات تهيئ لها أن تكون رفيقة لعالم يظهر لها من خلال آمالك.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    أنحاز لفرضية أكيدة أنها ستؤسس لعالمك الأساس الذي يستحقه، وتؤثثه بجلستها المسائية أو في أي مكان تستطيع أن تحيكه ليضم جسمها.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    وستضيع في نصك أكثر منك، وهي تطعم الطيور والدواجن، أو ترتق عباءة أو ندبة لذكرى قديمة، أو تجلو الصحون، أو تسابق يد أبيها لتشق العباءة التي لا تعجبه قهرا قبل أن يشقها هو بسطوة الثائر من كل ما يشعره بيسره وضآلته،من مهده إلى سباق لحده.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    تلك الفتاة البعيدة فعلًا ،لا تريد الابتعاد عن يد الراوي الإله، وكلما كتبت أنت يا صديقي رواية بصيغة المتكلم خشيت من أن تدلف معه إلى الغرفة، أو أنت تمشي معه في الشارع.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    هي لا تستطيع أن تسلم نفسها وعينها إلى رجل يشرح لها نفسه، على عكس أبيها الذي تشرح لها قبضته كل شيء.خاطب تلك النقادة يا صديقي، خاطبها يا أناي، وقل لها: اهربي إن استطعتِ في هذا النص يا فتاتي،ولا تخافي من قبضة الأب، قد لا أطيق جسمي حتما، ولكن تلك الشاعرية، شاعريتي، تطيق أن تحملك عن يدي أبيك القاسيتين إلى دربك أنت.
                  </p>
                  ]]></content:encoded>
                  </item>
                  
            <item>
            <title><![CDATA[نتشارك مع العالم المفقودات.. بكبيرها وصغيرها]]></title>
            <link>https://www.phoisac.online/blog/ntshrk-maa-laalm-lmfqwdt....-bkbyrh-wsgyrh-5c680d8a</link>
            <guid isPermaLink="true">https://www.phoisac.online/blog/ntshrk-maa-laalm-lmfqwdt....-bkbyrh-wsgyrh-5c680d8a</guid>
            <pubDate>Thu, 07 May 2026 18:17:33 GMT</pubDate>
            <img src="https://cifmmxhmdygikfucbneh.supabase.co/storage/v1/object/public/post-images/blog/2026/05/1000221741-dc60d837.jpg" />
            
            <content:encoded><![CDATA[
                  <figure style="margin: 2.5rem 0; text-align: center; display: flex; flex-direction: column; align-items: center;">
                    <img src="https://cifmmxhmdygikfucbneh.supabase.co/storage/v1/object/public/post-images/blog/2026/05/1000221741-dc60d837.jpg" alt="" style="max-width: 100%; height: auto; border-radius: 0.5rem; box-shadow: 0 4px 6px -1px rgba(0, 0, 0, 0.1), 0 2px 4px -1px rgba(0, 0, 0, 0.06);" loading="lazy" />
                    
                  </figure><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    نزلت بدون النضارة ووقفت قدام النيل شوية؛ مش لاقيها.اتصلت بأبويا، قلتله: ماشوفتش نضارتي؟قالي: لأ، إنت مش لاقيها من إمتى؟دققت النظر في "النيل" وقلتله:من لما كان البحر أزرق.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    شعرت حينها بكل شيء تعنيه كلمات الأغنية، فمن يومين اتنين ضاع خاتمي، كان عليه ميزان عدالة، بتلخبط فيه وأعتبره هلب في كثير من المرات، لرغبة عارمة في القرصنة. لما ركبت معاه الأسانسير بعد ما ضيعت الخاتم قلتله:النهردة فكرت في فكرة.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    وشوفت بنت صغيرة بشغف تجاه عنوان الكتاب الكائن في يدي وأنا في الكافيتريا، فكتبت شيء عن البنت، وعن التيشيرت المخطط أسود في أبيض اللي هي لابساه، وليه علاقة بحالة الضياع المتكررة اللي بتحصل لأنك مش عارف تحافظ على حاجاتك في الشارع بعد فترة طويلة من العزلة.كتبت في النوتة:
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    1
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    "فتاة البانتومايم الصغيرة تحمل في عينيها لا نافذة للروح بل ألف حائط هش كالبسكويت، ولأن مشاركتنا مع العالم، فعل البشر الحميم مع العالم، هو مشاركة المفقودات، تمنح فتاة البانتومايم العالم حطام آلاف الحوائط."
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    ومن ثم أعدت صياغتها مرة أخرى، وتوهت:
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    2
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    "فتاة البانتومايم بنظراتها الخجولة الثابتة تبني آلاف الحوائط القابلة للهدم مع العالم، وتظل بدافع الحياة والكرم تعطي للعالم ركام آلاف الحوائط المهدمة كفعل حميم."
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    ثم فكرت في تداعيات العزلة وكتبت:
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    3
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    "حالة خطيرة بتلح عليا من القيود والميول الارتكاسية عند مشاركتي لأي شيء، محاولة العطاء أو محاولة الاستظهار الاستعراضي اللي بيساعدوا على بناء مشاركة غنية، فبالتالي محاولة الكتابة، حتى المشاركة الفردية دي، مؤرقة في الوقت الحالي. الأذى في إطار الحب والاعتمادية والتعلق عرضني لأذى بالغ، وإعادة البناء ذات صلة بجذور عميقة معذبة جدا في معرفتها، وإدراك حقيقة إنك بتتشارك مع العالم المفقودات بصغيرها وكبيرها."
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    ثلاث صياغات عن الضياع من شخص ضائع فعلا، وكل نص فيهم يضيع شيء عميق.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    نحن نتشارك مع العالم ومع الكتابة المفقودات،بكبيرها وصغيرها.
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    التحرير الأدبي جريمة 
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    التحرير الأدبي جريمة.
                  </p>
                  ]]></content:encoded>
                  </item>
                  
            <item>
            <title><![CDATA[وحيد ومرتب...ومثقل بالإستعارات]]></title>
            <link>https://www.phoisac.online/blog/whyd-wmrtb-c5bc6e8a</link>
            <guid isPermaLink="true">https://www.phoisac.online/blog/whyd-wmrtb-c5bc6e8a</guid>
            <pubDate>Sun, 03 May 2026 17:05:47 GMT</pubDate>
            <img src="https://cifmmxhmdygikfucbneh.supabase.co/storage/v1/object/public/post-images/blog/2026/05/1000221754-f1d9cfe2.jpg" />
            
            <content:encoded><![CDATA[
                  <figure style="margin: 2.5rem 0; text-align: center; display: flex; flex-direction: column; align-items: center;">
                    <img src="https://cifmmxhmdygikfucbneh.supabase.co/storage/v1/object/public/post-images/blog/2026/05/1000221754-f1d9cfe2.jpg" alt="" style="max-width: 100%; height: auto; border-radius: 0.5rem; box-shadow: 0 4px 6px -1px rgba(0, 0, 0, 0.1), 0 2px 4px -1px rgba(0, 0, 0, 0.06);" loading="lazy" />
                    
                  </figure><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ١.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [حبيبة الفجر يا سائمة من المسامرات، جائزتي المتوترة، دائرة معارف الإمتاع العصبي، تعلمين أن المصيدة لفأر سيغرق، فترتحلين، مع تصفح الاعتذارات الشائبة.سأترك، أتصبر بمطالعة ورق غزير تركته لي لانعدام فائدة منه لك.أقلب لأرى أن الدمع رغبة في أن أذرف حبك، والسمع رغبة في أن تتسللي لي من الشقوق، قائلة: إن الهواء لا ينقل الموسيقى بل صوتها، وأن ناقل الموسيقى الحقيقي أعصاب ذات كفاءة معينة، والرؤية هي باختصار هو شيطاني وسحرك، وسفر ممل وملغز.فهمت كل شيء إذن، فلا تتركي مخدعك اليوم لمواجهة لؤم العالم، يا سيدة دائرة معارف الإمتاع العصبي. أؤكد لك ستخونك الفصاحة مع سائق الأجرة، والشمس ستأكل، متلذذة، الشعر المسرح بتوابل المساحيق والعرق، وستؤجلين الندم على التماسك للرحيل عن الديار إلى شيخوختك، حيث تكونين قد فرغت من عملك كله.ليتآكل قلب شاعرك بين فترتين، كموسيقى، فتفلت الأشعار الحرة، وهي في الحقيقة تأتأة ببعض كلمات من اعتراف مكتوب باحترافية صعلوك.أنتظرك في مشهد أكثر ملاءمة لنا، ألمس فيه فخذين آخاذين حقيقيين لك، وتجوبين مناجاتنا الجسدية بنظرةٍ ملهوفة للانقضاء والإبطاء، فشخرة تنبئ بالسقوط، فقومة عنيفة أخرى ،كسلسلة أكاذيب تشبه صلاة ،مصفوفة إشراقات تشبه قراءة]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ٢.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [خجلك من الكتابة والمباشرة صيرني أحمقًا.في أيام طفولة جمعتني بك، عند إعداد تيتة لأكواب شاي بلبن مع فايش لذيذ، اتفقت أنا وأنت على إرسال تلغرافات خفية تخاطرية (كجوابات الحب)، لنقلد حيل الأرنب الداهية على التلفاز الذي لا يمسكه أحد مطلقًا.وبالطبع آمنت أنا وأنت بالله بكل جوارحنا، لأننا لم نطلع على الدنيا توازيًا مع مهنة البوسطجي، وكان التليفون مستحيلًا.ومن بعدك، صرت أراسل كل من أحببت بالدعاء، وأناجي الله بأشعار سخيفة، فلم يجبني أحد.]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ٣.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [سرقت من علبة أبي المفتوحة الموت، سرقت منها كثيرًا:لفافة… لفافتين..ثلاثة فلاحظ – هو لاحظ من المرة الأولى –ومن وقتها وأنا آخذ منه الموت رضائيًا، عندما أحزن أو أفتقدك.فيقول والدي، وهو مبتسم ويسخر من سذاجتي:"أنت خجول، يسرق الموت باللفافة، لقد أهديتك موتًا كاملًا يا حبيبي بمولدك، وأجلنا الاحتفال به لموعد لا يزاحم سبوعك..للناس مشاغلهم"]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ٤.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [لا أقلام في غرفتنا، ولا نسبغ أهمية على تدوين شيء في ذاكرتنا من الأساس. نحن متآلفان، ذبابتان على ظهر رجل عتيق يُدعى: حب.<br />تقول: ، واحتضن ساقي يا حبيبي، وغن برهبة صارية سفينتك من لحمٍ مضغته ملابس العمل والعطلات.أرد: حبيبتي، أنا أحبك حقًا، أين أنتِ من الصفحات القادمة؟(تكرار كلمة "أحبك" في نصوصه يعني أنه يتقنزح في أفكاره، يستمتع بالتذكرات البِكر في حياته عن تلك الكلمة بشكل تقريبي، تاركًا ثغرة فنية في النص).تقول: لستُ حقًا(تعني أنها يجب أن تأخذ حقها من عقله الآن السارح في بركة سبع — يتحول الحب رجلًا عتيقًا، فسبعًا عتيقًا — وأنه إن أسرع في قراءة الصفحات سيترك صارية سفينته الطرية، لأنها ليست "حقًا". لا يعني أنها ليست لحمًا وعظامًا وبحرًا عطنًا تحتهما، بل هي ليست حقًا لأنها قد تجانبه أحيانًا وتزعل، بدون دواعي قويمة).أرد: حسنًا، سأحمسك وأغني.(-شاطر- يحس هو الإحساس العادي لابن المدرسة بكونه ولدًا شاطرًا، ليس إلا.سمائك الصفراء المرصعة بالدم وحمالة الصدر المرخية الناعمة اليد التي تمسد وترهز في الثقوب مقود! من المجنون الذي قد يضع مقودًا للسماء وآلات حفر- فكر)وغنى بطريقة الشطار تلك وهو يستحضر المشهد الفكري:"مساء الفل الفُللي، أنت يا واد يا سُكري، أول ما تظهر عندنا الحزن يهرب ينجلي."أحسّ بعدها بحزن شديد، وتمنى من قراء نصه نفس أمنية لوتريامون في نشيده السادس: أن يكونوا موجودين في غدده العرقية، ليعرفوا كم هو وحيد وغاضب وزعلان.والسبب في هذا الزعل كونها لا تظهر إلا نادرًا لتضخ في دمه Noradrenaline "دين دين دين" بطريقة غير مسؤولة.تقول: شاطر، هسيبك تخلص اللي وراك، أراك مشغولًا. ينبغي حقًا أن نقتصد في تلك الهرجلة؛ المحادثة بيننا عاطفية قليلًا.(هذا بالضبط ما تنبّأ به، ولكنه تلميذ نجيب في ضخ نفس الهرمون بطريقة استثنائية).أرد:(يقول الكثير من الكلام، لا يؤدي عملًا، ولا نذكره هنا لتستقيم كرامة النص الأدبية قليلًا. هناك الكثير من النصوص العاطفية "العيوطة" في كل مكان بلا قرّاء، وتسبب الإحراج حتى لنقّاد قصور الثقافة المنتشرين كالترسات في البحار، القادرة على عضّ ما يُؤكل وما لا يُؤكل، فتؤذى حقًا بهذه الفعال. ويخفق قلبه بقوة، ويتردد في السير كعادته… إلخ).]<br />
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ٥.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [أنا والشاعر الألماني هاينريش هاينه وُلدنا في اليوم نفسه: الثالث عشر من ديسمبر،على ما أعتقد.استلقى هو في مقبرة الفراش،وأنا اصطحبتها معي للقائك،فلم تبالي أصلًا، وتركتنا كضريرٍ يجر ضريرًا.هاينه لم يحب التجربة السريرية لألف ليلة وليلة من فراغ نحن المبتلون نحب تلك الأنثى التي تأخذنا لفسحة ما"تلك التي تتكلم وكأنها تقبلك"]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ٦.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [وجدتُ للقط الجديد—لقيط—اسمًا لامعًا: «ستيفن»، كبطل رواية ساكنة حلوة ، فمانعتني أمي وزجت بالفكرة، قائلة: لقد تولدنت كفاية؛ حين أصيب سوان بطاعون القطط، كنت أنت من بكى، وهو يحمل اسمًا مماثلًا لرجل يؤجل الكلام الجاد، وله ابنة تحمل الرمزية الأليجورية لمريم العذراء «تصاحب إلهًا» في رواية أخرى لم تكملها حتى الآن، لمجرد أنك أخذت فيها شوطًا ،بكيت—كتلك العلاقات التي تكاد أن تودي بك تعامل القطط؟!سأسميه أنا «سيزر»؛ يحمل السين التي لسوان، هذا اسم حلو."شين لو لدغه عقرب هه"«هه، سيزر، شيزر… المهم، أنا وجدته، سأسميه على مزاجي».فقلت لها: براحتك، أنت حرة، سميه سيزر… لكي يطعونه!]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ٧.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [يتطلب البوح بالكثير تشجيع مُلح من برود فتاة نحبها، يصبح للمعذبون دوائر وحلقات مسائية وغناء يُسمى شعرًا لو كُتب بطريقة خاطئة من مريديهم.هذا في حال لو كنتم تريدون بوحًا حادًا صوتيًا وواصل.ليس هلاكًا على طريقتي الفضلى، أغني لزريبة عمتي الساكنة في تاج الذهن والشغت، من مكتب مليء بالمجلدات الغالية التي تجعلني أفلس قبل أن أفكر بلقاء حميمي مع فتاة أو كيلو كباب حتى، أعاني من "وقف سوق" إرادي إلى أن تأتي إنسانة محترمة وتطرق باب مكتبتي لتترك لي فرصة حقيقية لنلتقي في مكان ابن ناس وليس في أرض خراب تمانع لم شتات أوزيريس وتطرد كلاب المهمة المقدسة.لا تسكتوا الآن، أنا لا أريد أن أحضر بنات الناس لبيتي من الباب للطاق، تنازلت في حقيقة الأمر عن العديد من فرص اللهو حتى أني لم أجرب سوى لهوًا حلالًا أي مغموس حد الطشة في الحب، فهمتوني، الكتب أثاث راقٍ أيضًا ولو أني أحزن كثيرًا من وقوف الناس أمام محتوى يسيء عرضها ولكن أي الأيادي تباري الغيث الفاسد — محمود درويش على حق يا سيدة عبلة– أفضل حتى من أساس رعاة البقر لمطعم برجر رديء.أغار على الكتب الجيدة وليس عندي لسان سوقي يعرض الكتب بشراهة كلما احتاجه، لو قابلت بنت الحلال تلك طارقة باب المكتبة سأعرض عليها كوبًا دافئًا من أي شراب تطلبه وأعرض عليها الكتب لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، صاحبت في فترات عديدة فتيات اللت والعجن الإلكتروني وفتيانه، عرضت عليهم مجهودي في عرض الكتب بطريقة بديعة وذهبوا بعدها لمضغ يومهم الرتيب بلا تقدير لغيثي، وكل ذلك لأنهم ليسوا تحت يدي الجافة الناعمة وأنا أعرض عليهم موضوعًا عن الطرق العديدة لحمل سيف وطبخ مكرونة أو للتأدب مع الجدات المتوفيات، ولو راجل اقرا جملة واحدة لجويس يا ياسر الآن.يُكتب على البعض الاستمتاع بفتاة طازجة وعلى البعض الآخر معايشة الكبت لأن بنت الحلال لم تطرق الفكر أصلًا وليس معها مفتاح البيت ولو معها المفتاح قد تكون من المصابات بفوبيا القطط فلا يعبرن الصالة ولا يدخلن المكتبة ويجلسن إلى جواري على السرير وينمن بهدوء، لم لا يفعلن ذلك حتى ولو كن لا يعرفن عنواني وأني أؤجل الحديث معهن ولا أستطيع إكماله، لم لا، وأمي دائمًا ما بتخبط قبل ما بتخش ودائمًا ما تجدني في وضع بريء حد أنها تصورني أحيانًا بكاميرا موبايل أو ديجيتال.ستفاجأ أمي عندما تدخل غرفتي هذه المرة وستدلق القهوة بالهيل على مرتبة سريري "ابنها شهريار هذا العصر" مع أنثى تقرأ له، أي فلاش قد يزعج هذا السلطان جزاؤه حد السيف ولكن من الظاهر أن أمي بذكائها الحاد المتوارث لاحظت أني لم أحضر سيافًا رغم هيبتي، فقد صرفت جميع ما قد ملكت على كتابين جديدين يحمل أحدهما اسمًا لعكس حب الأم السوفوكولي والآخر يحمل اسم السطوح.ولأن حكايا شهرزاد الجديدة مقنعة بالصوابية –شهرزاد التي لم ولن توجد تلك "يا سلام لو كان لها أسم حجر نفيس"– ولأنها لن تضاهي مشاركة بيننا عن تخلفاتي في الحياة ونجاحاتي في المجاز وعن تطور للغة بيننا ، تقرر أمي أخذ صورة لا تستطيع أن تلتقطها سوى أم صورة تتدفق مع الزمن في توازٍ متعاقب وأعطتني إياها في برواز بشرط أن أحافظ على موسيقيتها للعيد الكبير.]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ٨
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [لأي حد أحذر ولأي حد أصرح وأنا لا أمتلك صك الذاكرة المودع في نظام الفوضى الفزيقية ولا حلل للاجتماعيات ولا رقع الحكمة بل ما هو ومع شكي أيضًا أشبه بالحواشي المعقوصة ليتم داخل لغتي إنعدام القصد المريب الخطير الجليل ولفك ضفيرة واحدة من تلك العقص المشغثة باللحم أسنان لا تظهر إلا باستثارة مستشعرات أماكنها مخبئة بدهاء أو بلا دهاء على حافة وفي تجويف فظهور واحد مرتبط بالأجزاء الداخلية ولو جزئ كلي في جنسه للخارج أو في جواره أو للداخل ليطبخ في أدغاله حواريه تظل العقص لا تنفك تبتسم إلا ابتسامة صفراء أشبه بفخ بشرك مع جملة وقعت يا جميل في خدمة الهاجس]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ٩.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [جلس يتحسس الساعات الممتلئة المخضرة في جدوله المهني الجديد، ويضحك بانبهار من يعرف مدى الخواء التنفيذي الذي يشغل الحد بين ساعات اليومي ومخه، وأن شريعة الساعة سنة الدقيقة نحلة الثانية كقفر كفتاة نحيلة معقدة تؤذيه تعطشه.]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ١٠.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [رأت بسينتي الصغيرة طيرًا في السماء فظنت في بداهة صحوها أن السماء رقعة الشباك بسينتي الضئيلة المسكينة وبحسها الفطري بالمسافة لاعبت بعينيها الطير كي لا تتمزق في سفوح الجهات الأربع]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ١١.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [صديقي، في عز القيظ، أمتلكت عزيمة صبي بدين، يرف عملة معدنية، تحت إيهاب شمس الظهيرة، لآخذك إلى عالمي، صديقي، في عز رطوبة حارة، رسم على جدران طوبها الفخاري ديكًا، أمتلكت عزيمة فتاة تلعب الحجلة، لآخذك إلى سرداب معزم، صديقي، في فورة وغليان العبث، أخذتك إلى طفولة، يفتقدها أمثالنا، لنرمي عجوز الحاضر بالبلي والنكات]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ١٢.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [هناك خلاصة مأمولة من تبديدك للعزاءات الأخيرة الممكنة، ومقلب أيضًا على كبير، أنت في سريرك تحتاج عناقًا وساكن حد الإنهاك، وتستجيب لقبلة في نفق المحطة، هذه القبلة في حقيقة الأمر في حديقة العزلة إشارات لعشرات الفصول في كتبك منجزة القراءة، من ثم سطرًا طارئًا تخطه وكأنك لاحظت شيئًا، وتستجيب لدفقة من الدم تخرج من عضوٍ حميم لسائق كارو مستريح، هذه الرجفة في حقيقة الأمر في حديقة العزلة سلطةُ الفرجة المنطلقة من دماغك عكس الضوء أو معه، لن تستمع لصوت قذيفة المدفع في الشارع المجاور، حكمة التوجيه تنقي حواسك وكأنك لاحظت شيئًا، تستجيب لحر البطانية الملتفة مع سكونك حول العطن، هذا الالتفاف في حقيقة الأمر في حديقة العزلة خلاصة.]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ١٣.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [الفوتيل الذهبي الوسخ بقوائم ذهبية كبراز طازج، يذكرني بالرقة العنجهية حين تنطقين اسمي: السفاح البهي، ليس لوساخة لمعت على المخمل، مخمل الفوتيل الوسخ، بل لصعوبة استلقاء حر حر، ولجمال مستعمر، ركن أثيري في غرفة معيشة "ذاكرتي الإرادية"، تعلو فيه صرخات تاريخينية لفتيات ذقن حبًا ملتاعًا وسبحن في نهر فقير خصب بهن، كخشية حب راهن حق يسكن قلب فتاكي أنثوي المشاعر مخلص لا يمل تذكرك في كل سقطة، رشفة، عصلجة، ومفتاح جديد في كالون مختل، فتاكي، المايم الأبله، الشحرور، يتلمس جدرانك الخفية ليصل إليك، وأنت تنظرينه بسخرية وترددين ما قيل من رجال بادت عصورهم لفتياتك الصارخات، تصرخين بلا فتور، تضحكين ضحكة طفلة لم تحصل على حنان، وتقولين: لن أقع في فخكن وفخه، فخ حب من أحبني، فخ فخره بي، فخ سعته لضمي، أنا حقيرة مثالية كفوتيل ذهبي وسخ لم يكن يومًا دافئًا ليرفع مسنديه ويضم فتاي، هو يسكنه مرتجلًا حبًا، مساحة مهدرة وإياي، كفتاة ملتصقة به ذهنًا، أهرع موسوسة لعينة كعصلجة سقطة، رشفة تورم، متحدثة عن القبح من عليائي، أنا أحقد عليه لشدة إعجاب يسكنني تجاهه، سأظل لئيمة جميلة مشتعلة ساخطة دائخة بحب مساحته الفنية، لا هو كفوتيل، كفوتيل.]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ١٤.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [استشارة فقدت بوصلتها، نظر الشاعر جيدًا ليديه، فأغمى شك يسير شعلة العين عن فائدتهما لتلقف قصيدة جديدة، فكر وانبرى جاحدًا على يديه الرتيبتين، وراح يقلب اللون البني لصبحه في توطيحات، أكد له مدير الجيم أنها تستهدف العضلات، ظن المسكين أن استهداف العضلات المقصود يأتي من دنيا عضلات كتاب الملاحم المفضلة لديه، كيف لإله الخمر ذاك، وكيف لإله الرعد ذاك، وكيف لفينوس عضلة قلب لا تورمها المضاجعات، فكر في قول عامي فحطت على إحدى يديه سخونة وعلى الأخرى برودة في ذات التوقيت، فقال: إذًا هل لشعري دور في جمع المتناقضين، أم لبطالة قصد يداي، هل يمنح الشعر يداي ريشة فنان عاف أم قلم واعظ، فكر هل هل هل، وانقطع السؤال، فكانت هي القصيدة.]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ١٥.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [ملل، قادمٌ يجلخ البلاط بجزمته، يسر قدوم بذلته الإليزابيثية وقامته المعقولة معه للقائي، يقرقع بصوت عال، ولسبب واحد، لرفضي أن أقبل بسخافات عصري كشرط للحقيقة، لن أُدهس في تلك الليلة بتمناية سخيفة يسوقها مغفل، بل به، يقرقع ابن الإيه ويفسد بلاط شقتنا، سأقابله، وبضمة واحدة، سألقى مصير الرومانسية، سيطعنني بسيف غينسبرغي كمزحة شاذة، يتمادى في القرقعة، يُزيح أمي، ويُزيح أبي عن طريقه، في الحقيقة لي عينان تويستيتان، أنا ديكنزي الآن، سيقابلني رجلًا لرجل ضئيل، وسأعلمه الأدب.]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ١٦.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [لهذه الأيام سمةٌ مزعجة؛ تستطيع أن تكتب نصًا مليئًا بك، وخاليًا من الالتزام—التزام شنيع يخدم رؤوسًا كلاسيكية تحاول أن تتبناك كلما تفقدتك أصلًا، ويلومونك ببساطة لأنك لا تأخذهم إلى قضاياهم بقراءاتك، وهو بالتالي يجعل نصك مليئًا بهم؛ فبمجرد قراءتهم لك، لا يرون سوى أعضائهم الداخلية تتبدى كالعميان، يحسون ظلام مادة العيون نفسها دون قابلية للإبصار، بالمختصر: عندهم فكرٌ يجعلك بسيطًا مع عدسة مقعرة، ويجعل من قراءات غير قراءاتهم مضيعةً لوقتهم، ويجعل نصوصك مليئةً بالمكفوفين، عزيزي النص الميت بلا روح، أنت غدرت اليوم بالأليجوريا، وأصبحت تشي بفكرٍ ناقص، أنا أبكيك بعيونٍ مبصرة لسوقٍ شعبي (كما يسمونه)، لِمَ عبرت يا نصي عما يقلقك، وما تحفل به، بما يروق لك؟ أين قواعد سنها لك حكاء أعجمي اللسان، فصيح النقد؟ نصي الميت، لماذا تجاوزت خط الشعر إلى النثر، لتبارى محبي قراءة النثر السياسي المهمل؟ نصي بجسد زوج عمتي المرحوم، الجزار، صاحب الأصابع الحنونة والحس الشعري، نصي بجسد القطة المدهوسة سلفًا، عن طريق الخطأ، بلوح رخامٍ أعرج، نصي بشفتيكِ المتورمتين، بقرفٍ لحظي من القُبَل، لحظة من الحياد: النص في ثلاجة الموتى، رحلتُ عنه، يقف أمامه دكتورٌ مختص؛ يجب عليه أن ينهي مهمته بكل جدية، يجب عليه أن ينهي شيئًا، يتفاجأ الدكتور: ذلك الجسد، والقط، والشفتان المتورمتان… بلا روح، بنيتهم هشّة، بصراحة، وينهي مهمته، ويغادر، وأنا ما زلت أبكيك يا نصي؛ فأنت من عبّر بكل ما عندك عن رغبتي لنيل أشياء محددة تنقصني في كل شيء—يصعب على الدكتور تحديدها في شيء بلا روح، سآخذك منه، وأُطلع عليك العامة يا نصي بفخر؛ فأنت تروي شيئًا عن حبي النيكروفيلي، لي يدان خبيرتان بك، ولي عينان تحمران لشدة ما اختبرتا عفونتك، ذات الرهبة القرينة بمأذنة المسجد السايح.]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ١٧.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [لفلقةِ الشعرِ تلك أُذُنانِ تُذكرانني بك يا سلحفتي، سأُثبت لهم أنك سلحفتي لأصل إليك ثم أُفحمكِ، هي بطيئةٌ جدًا في استيعابِ حقيقةٍ واحدة أني أحببتها بدرجةٍ لا أطيقها، حين قلتُ: بحبك، كتبت باء ونامت على الباقي، أغبى وأبغى من الحب وبطيييييئة، أسمعيني الآن وأنتم أيضًا أسمعوا وأعوا، سلحفتي برقبةٍ لا... عنق، بيضاء، وذقنٍ ملساء كقعر حلة صغيرة، وضفيرة، بل ضفيرتان سوداوان شهيتان شهيتان، حليتهما بتوكةٍ مضغتها جيدًا لتمسك شعرها الأسود الممدود عمدًا من فينوس كي لا يصل إلى مكانٍ ممتع تمتلكه، ما لها وأنا لا أسمع عن حنانها شيئًا، سمعتُ صوتها بالتأكيد، صوتهااا، لا يدري شيئًا عن لؤمها، يشوبه شيءٌ مشين: قلق، وما المشين في القلق؟ سأخبركم، ليس في القلق ما يشين، لكن لقلقها وقعًا أقرب إلى نكتة، كنتُ أظنها تتفكه حين تعبر عما يقلقها لصعوبة تحليلٍ يقودها دائمًا إلى جعبة أراجوزٍ يكرهني، أراه، ذلك الأراجوز الوغد—عقلها— (لقد بادت الرمزية من زمان يا أصدقاء)، يراني خائنًا عظيمًا ونفعيًا داعرًا وصديقًا عاهرًا ونبيةً عاموريةً دُنِّس ثوبها فلم تُذكر في مروية، وفات النساء أن يُذكرن في تاريخٍ مليءٍ بالرجال، سأواجهها الآن، انظروا إلى شجاعتي، سأواجهها بخطئي، صدقيني يا سلحفاتي، لقد خنتُ الكراهيةَ في حبكِ ولم أخنكِ، ولم أرد بيننا سوى النفع البريء، ولستُ أنشد التعهير مع أحد، لكنني—بالخطأ، بالخطأ— آسففف… وأنا أُخاتل بقدراتي المهيبة في لوكِ الكلمات، مضغتُ أوراقًا قديمة عديمةَ الفائدة مليئةً بالنبيات، يا شلحفتي، فصرت أحتوي أندادي نبيات يصلن ببطء بعد زوال العالم، أقليميات جدًا، وأنا في أبراشية أسقفها فقدي، خربة، أترقب قدومك لتبشريني بخطيئتي: "قلب مغرور يحبك" رغمًا عنك.]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ١٩.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [وجهكِ يصطدم بوجهي في الزحام خطأً، أنتِ ممرضة المستشفى الحكومية تطوقينني طفلًا، تسدين لي النصيحة: أن أخف، فالثقل قد يضرني، أنا خلفكِ في الأتوبيس، عدة مرات يضربني البلطجية فألقى في طريق يدق فيه كعبك في الناحية الأخرى، أُمسك شعرةً لك قد فَتلتِها وأضعها في جيب بنطالي بجوار سبع ورقات، أُطوحك في الهواء بروية تختارينها إلى الجانب الآخر، فنسن معاهدة لأصبح الكوبري الوحيد في حياتك، لذلك الطعم قدرة دائمة على ترتيب مواعيد لنا، أنا وأخطاؤك وحبي.]
                  </p><h2 style="margin-top: 1.5em; margin-bottom: 0.75em; font-weight: 600; line-height: 1.3; color: #f8fafc;">
                    ٢٠.
                  </h2><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    [دارت أحداث حلقة من حلقات مسلسل  Le ciel permettra tous les péchés كالآتي:كانت الشخصيات في حالة حرجة من الجدل، حيث وطئ خيل عربي أصيل بقدميه رأس طفل قروي ذكي،ليفجرها أمام أعين الجميع – منبوذين بأجنحة وردية –ملائكة سود البشرة. وهنا دار الحوار بين شخصية آسلين وأندري، التابع الشجاع لثري غريب الأطوار.<br />آسلين: هذا الطفل ورطني في حالة عاطفية صعبة. كان أكثر أطفال المزرعة وسامة، وكان دائمًا يتلصص عليّ وأنا أطأ الخيل. والآن، سمح لي القدر أن أتلصص على روحه وهي تغادر.أندري: لكن روحه لم تغادر بعد. إنها تنتظر الإذن من المسيو لتنصرف.آسلين: بضان! تكابر جميع الأرواح تحت أقدام هذا الفرس.أندري: للأرواح قداستها. وللمسيو فلسفته في الحياة: أن ينتظره الجميع حتى تنصرف عنه غفلته النبيلة.آسلين: ونهجي في الحياة يقضي بأن أغامر في الحب واللعب.أندري: وهو ما كان يكرهه بحد ذاته.آسلين: إذن، فلنكلل رأس الطفل بقلادة من حديد، عسى أن يحاول الهرب إذا فهم القيد.أندري: آخر القيود المزيفة كانت من نصيب حصانك الفاتك، ليُتوَّج بالسباق.آسلين: أي سباق؟ سباق الرؤوس المحطمة؟أندري: بل سباق الرقص على الرؤوس.آسلين: إذن؟أندري: لقد خسرتِ يا سيدتي!]
                  </p><p style="margin-bottom: 1.25em; line-height: 1.75; color: #f8fafc;">
                    لقد خسرت.
                  </p>
                  ]]></content:encoded>
                  </item>
                  
                </channel>
                </rss>